نحو فهم أوضح لمشكلة الأخطاء الطبية في الأردن

أرسل الصفحة لصديق

آخر تعديل 14 أذار 2008

21 تموز 2007

DrHayajneh@gmail.com

تشكل الأخطاء الطبية السبب الخامس للوفيات في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يموت سنوياً ما يصل إلى مئة ألف إنسان لأسباب ناشئة عن الأخطاء الطبية بحسب التقديرات المتحفظة للمعهد الطبي الأمريكي (Institute of Medicine).  أما حجم المشكلة في الاردن فغير موصوف حتى الآن حيث يفتقر الأردن للدراسات والاحصائيات التي تظهر حجم الاخطاء الطبية والحوادث العرضية والتي تؤثر في سلامة المرضى في المستشفيات الأردنية.  فقد صرّح وزير الصحة الاردني الدكتور سعد الخرابشة في نهاية عام 2006 "أن الممارسات غير الامنة ازدادت في السنوات الاخيرة وظهرت من خلال الملاحظات والشكاوى التي وجهت لمقدمي الخدمة". 

كما وجدت دراسة غير منشورة أجراها مجموعة من طلبة بكالوريوس برنامج إدارة الخدمات الصحية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية (نور عثمان وعلي العبادي وحازم حواتمه) قبل شهرين وتحت إشراف صاحب هذه المدونة أن تسعة وثمانين بالمئة من الممرضين العاملين في المستشفيات الأردنية يعتقدون بأن مشكلة الأخطاء الطبية مشكلة شائعة في الأردن ، كما يرى ستة وسبعون بالمئة بأنه يتم التغطية على الأخطاء الطبية عند حدوثها.

يُقدّر صاحب هذه المدونة أن عدد الوفيات الناشئة عن الأخطاء الطبية في الأردن وعلى فرض أن مستوى النظام الصحي الأردني مشابه لمستوى النظام الصحي الأمريكي لا يقل عن ألف وثمانمئة (1800) وفاة سنوياً ، وهذا الرقم لا يتضمن الحالات التي تؤدي إلى إصابة لا تقود إلى الموت وهو عدد أكبر بكثير. وحدسي أن الرقم الحقيقي للوفيات الناشئة عن الأخطاء الطبية أكبر بكثير من الرقم المقدر اعلاه.

أمامنا طريق طويل لفهم حجم وأبعاد مشكلة الخطأ الطبي في الاردن وطريق أطول لوضع القوانين والسياسات الكفيلة بالبدء للتعامل مع هذه القضية الهامة. وكإحدى الخطوات الأولى للتعامل مع هذه المشكلة أرجو من القراء الكرام والذين لديهم معلومات تتعلق بأية حادثة خطأ طبي مشاركتي بها لتجميع هذه المعلومات بشكل يؤدي لتعزيز الوعي المجتمعي بوجود وحجم وصور الخطأ الطبي ويؤدي لفهم أوضح وتدريجي لكافة أبعاد المشكلة في وطننا الحبيب.

 

 

نحو فهم أوضح لمشكلة الأخطاء الطبية في الأردن

عزيزي القارىء،،،إذا كانت لديك معلومات عن حادثة خطأ طبي حدثت في الأردن ، فأرجو منك مشاركتي بهذه المعلومات مع جزيل شكري. د. ياسين هياجنه

 
سنة وقوع الخطأ الطبي
أين وقع الخطأ الطبي
في أي محافظة
من كان المسؤول المباشر عن حدوث الخطأ الطبي
  وصف الحادثة


 

فيما يلي حالات أخطاء طبية أرسلها القراء :

 

حالة رقم 1 - 31 تموز 2007 - حدثت عام 2007
فتاة في الثلاثينات من عمرها دخلت لاجراء عملية بسيطة وهي عملية كسر احد الفكين لتخفيف بروز اللثة ( عملية تجميلية) في مستشفى *******. اجريت العملية والتي استمرت لمدة 8 ساعات!! رغم انها عملية بسيطة. قال الاطباء ان العملية ناجحة وبعد يوم من العملية قيل لنا انها مازات تحت المخدر، وبقيت في غيبوبة لمدة 45 يوما فارقت بعدها الحياة. بعد السؤال والتهديد والوعيد استنتجنا من الاطباء وباعتراف منهم بان المريضة عندما دخلت غرفة ال ICU توقف قلبها ولم يكن في الغرفة احد لاعطاءها electric shock وبقي قلبها متوقف لمدة 5-8 دقائق حتى جاء احد الموظفين وتدارك الوضع ولكن بعد فوات الاوان حيث ادى ذلك ادى الى اصابتها بموت دماغي! فكان السبب الاهمال الواضح في غرفة العناية الحثيثة

 

حالة رقم 2 - وصلتني بتاريخ 2 ايلول 2007 - المصدر: ممرض قانوني
كتب الطبيب أمر بإعطاء (KCL) لأحد المرضى ، فأعطاه أحد الممرضين القانونين الدواء ولكنه لم يقم بتوثيق ذلك كتابة ولم يوقع او يخبر احد بذلك ونزل الى غرفة التدخين ، ثم جاء الطبيب و سأل هل اخذ المريض العلاج؟ فقال مسؤول الوردية "هلا بعطيه حكيم" و ذهب مسؤول الوردية و اعطى (KCL) مرة اخرى! لم يستغرق الأمر أكثر من نصف ساعة حتى احتاج المريض الى انعاش! في خضم تلك الأحداث سحبت عينات للمريض و كنت انا من سأذهب بها الى المختبر و ما ان خرجت من الغرفة حتى جاء مسوؤل الوردية .... مات المريض؟؟؟؟

 

حالة رقم 3 - وصلتني بتاريخ 12 أذار 2008 - المصدر: ممرض قانوني
في مستشفى جامعي أعطى الممرض القانوني المريض مضاداً حيوياً بدون إجراء فحص حساسية. النتيجة وفاة المريض.

 

حالة رقم 4 - وصلتني بتاريخ 13 أذار 2008 - المصدر: الصحافة
في أحد مستشفيات وزارة الصحة الكبرى - وقع المريض أرضاً في مكان غير مستخدم في المستشفى ونزف المريض وبقي وحيداً لمدة يومين حتى وجد متوفياً.